الأحد :3/1/2010
تلائم الهيكل التنظيمي الجديد وتلبي احتياجات المستقبل
إنجاز تصاميم التوسعات الجديدة لمبنى شرطة أبوظبي
أنهت إدارة المشاريع الهندسية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي تصاميم التوسعات الجديدة لمبنى القيادة والتي روعي فيها حاجة القيادة العامة لشرطة أبوظبي للحيز المكاني ليلائم الهيكل التنظيمي الجديد والاحتياجات المستقبلية وليتناسب شكلاً مع المقر الحالي .
وقال المقدم مهندس سيف حمدان الكعبي مدير إدارة المشاريع الهندسية في الإدارة العامة للمالية والخدمات في شرطة أبوظبي ان مشروع التوسعة يتكون من المبنى الرئيسي وهو يشابه المبنى الحالي بإضافة ثمان أدوار , فيما يتكون المبنى الإداري من خمسة أدوار ومبنى لمواقف السيارات , ومسجد يستوعب 105 مصلين , ومواقف للسيارات تستوعب 255 سيارة .
وأضاف أن شرطة أبوظبي وبتوجيهات قيادتنا الشرطية تتابع باهتمام تطوير وتأهيل الكفاءات البشرية المواطنة من المهندسين وتزويدهم بالعلوم الحديثة من خلال إبتعاثهم إلى الخارج للحصول على الشهادات العليا من المؤسسات التعليمية , فضلاً عن توفير فرص استقطاب المهندسين المواطنين من مختلف المؤسسات التعليمية المحلية والخارجية.
وأوضح أن الخطة الإستراتيجية لإدارة المشاريع الهندسية تركز على الاستفادة من المعطيات المتوفرة والتي تقوم من خلالها الإدارة بإعداد التصاميم الهندسية للمباني الخاصة بشرطة أبوظبي وتنفيذها معمارياً وفقا لأحدث المواصفات والمتطلبات المستقبلية , على نحو يوفر المعدات والمنشآت والتكنولوجيا التي ترقى بمستوى الخدمات التي تقدمها.
و قال إن ( ما تعيشه مدننا من تطور عمراني، واقتصادي، واجتماعي هائل ومتسارع يتطلب وجود مراكز متطورة للخدمات الشرطية والأمنية وبتوزيع سليم وفقاً للمعايير التخطيطية التي تعتبر العلامة الفارقة في سبيل تقديم خدمات أمنية عالية المستوى، كما أن توفر الطاقات البشرية والآليات والمعدات اللازمة مع وجود توقيع مكاني للمراكز الشرطية و الأمنية بشكل سليم وبتصاميم هندسية تتلاءم وطبيعة العمل الشرطي يؤدي لزيادة كفاءتها ويسهل من عملية القيام بالمهام الأمنية على الوجه المطلوب، ويوفر الوقت الذي قد يكون الفيصل في عملية إنقاذ الأرواح والممتلكات .
وذكر أن الإدارة تسعى دوماً لمتابعة المستجدات الحديثة في التصاميم الهندسية واستخدام التقنيات الحديثة والأفكار والتطبيقات المتميزة في هذا المجال ، مشيراً إلى الاستفادة من أحدث الأفكار في مجال الأبنية الذكية وفي نظم إدارة المباني واستخدام هذه النظم في قطاعات الطاقة والتكييف وأنظمة المراقبة ،لافتاًُ إلى أن مجال المباني الذكية دخل في عالم الحفاظ على أمن المنشات الحيوية والممتلكات الخاصة سواء الاستثمارية منها أو التجارية وإلى قطاعي الأمن والسلامة وأمن المنشآت الحيوية ،مشيرا إلى أنه سيتم سيتم في المستقبل القريب تطبيقه كنقطة انطلاق للتصور المستقبلي لتنفيذ المشاريع الهندسية الخاصة بالشرطة بحيث يتم ربط كافة الإدارات وخاصة مراكز الشرطة بأنظمة متطورة للتحكم مرتبطة مباشرة عبر غرفة تحكم في إدارة المشاريع الهندسية.
وقال أن " فكرة المباني الذكية تقوم على بناء نظام إلكتروني متكامل تتجمع فيه كافة أنظمة إدارة المباني ضمن بنية تحتية موحدة متعددة الخدمات تتيح ربط كافة أنظمة الإدارة في المباني في شبكة واحدة، لتوفر خدمات عالية السرعة في الوصول إلى الإنترنت والاتصالات والحلول اللاسلكية وأنظمة الحماية الشبكية والمادية وأنظمة المراقبة الخاصة بالإضافة إلى أجهزة الاتصال النقالة وتعزيز وسائل
