تميزت وزارة الداخلية على الصعيدين المحلي والدولي؛ بتحقيق العديد من المنجزات التي ساهمت في الحفاظ على المكتسبات الوطنية؛ والتي جعلت الدولة واحة أمن واستقرار ينعم بها المواطنون والمقيمون على أرضها، في ظل حياة كريمة بكل مقاييس الحضارة المدنية، فقد حصدت الوزارة جوائز عالمية عززت مكانتها في الأوساط الدولية،  وسجلت أسمى المواقف الإنسانية التي تعكس الوجه الحضاري للدولة،  وتفردت في مبادراتها الوطنية التي تعكس رؤى القيادة الحكيمة في النهضة الوطنية الشاملة.

ولقيت الوزارة كامل الدعم من القيادة الرشيدة، على نحوٍ مكّنها من النهوض بمسؤولياتها؛ وأداء دورها النابع من رسالتها في حفظ الأمن وحماية الاستقرار؛ باتباع أفضل المعايير العالمية المتقدمة،  لرعاية  منجزات دولتنا  الحضارية والتي تؤكد من خلال احتفالها بالعيد الوطني الحادي والأربعين؛ حماية نهضتها  وتعزيز الثقة والطمأنينة لدى أفراد المجتمع، للمساهمة في دعم الأمن والاستقرار باعتباره مسؤولية جماعية.

وفي خطوات غير مسبوقة في دول أخرى، أخذ الجانب الإنساني حيزاً كبيراً في اهتمامات القيادة الشرطية؛ ليكون نهجاً راسخاً في مسيرتها، حيث جسّد  ذلك الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمواقفه الإنسانية المستمرة، فكان استقبال سموه للمواطن محمد خميس ماجد لدى وصوله المطار على طائرة خاصة؛ بعدما حررته وزارة الداخلية من أيدي خاطفية في نيجيريا.

وقد لقيت حادثة اختطاف المواطن محمد خميس اهتماماً رسمياً بالغ الأهمية، في ما تلقت الأوساط الشعبية والمجتمعية نبأ تحرير وزارة الداخلية للرهينة الإماراتي ببهجة عارمة.
وقال الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، إن الوزارة ساهمت في رفعة شأن الوطن في العديد من المحافل، سواء في الداخل أو الخارج، وأصبحت دولتنا بفضل دعم قيادتنا العليا لوزارة الداخلية واحة أمن واستقرار في منطقة تعجّ بالتحديات والأزمات، مضيفاً أن هذا الدعم قد أسفر عن تحقيق الوزارة الكثير من الإنجازات من خلال تطبيق الخطة الاستراتيجية  2010 – 2013،  وما سيتم تحقيقه من خلال تحديث الخطة الاستراتيجية للوزارة 2014 – 2016، ضمن مشروع التطوير الاستراتيجي الشامل لوزارة الداخلية، ومن أبرزها على المستوى المحلي حصولها على العديد من الأوسمة والميداليات والجوائز في برامج جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وعلى المستوى الخارجي حصلت الوزارة على المركز الثالث على مستوى العالم في الخدمات المجتمعية، وغيرها من المنجزات.

مواقف إنسانية
وعلى صعيد المواقف الإنسانية، ققد سمو نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، أسمى المواقف الإنسانية تجاه المواطنة يسرى الهطالي، من ذوي الإعاقة، بالاستجابة إلى طلبها عبر رسالة تلقاها سموه بلقائها وذويها، فقد زارها وهي على سرير الشفاء في أحد المراكز الطبية بمدينة أبوظبي، مصطحباً أبناءه الثلاثة (الشيخة موزة والشيخ زايد والشيخ خليفة) في الزيارة المعبّرة عن لفتة أبوية حانية، قدمت خلالها سمو الشيخة موزة بنت سيف بن زايد باقة زهور للمريضة (الهطالي).

كما رسم سموه الابتسامة على محيا الطفلة فاطمة العامري، من ذوي الإعاقة والمرقدة بذات المركز، أذ قام بزيارتها برفقة أبنائه.

ويحظى ذوو الإعاقة باهتمام كبير من قبل القيادة الشرطية، ففي إطار مبادرة غراس الأمل،  سلمت وزارة الداخلية  "6" سيارات  مزودة بتجهيزات تتكون من مقعد قابل للتحرك، ورافعة لتيسير مشقة الصعود والنزول من وإلى السيارة الخاصة لذوي الإعاقة.

علماً بأن مبادرة "غراس الأمل" أُطلقت  في أبريل 2010 بدعم ورعاية سمو  نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بهدف دمج الأطفال المعاقين مع أقرانهم الأصحاء، لترسيخ معاني الولاء والانتماء للوطن، والقدرة على العمل والبناء الجماعي دون استثناء أي من فئات المجتمع.

 وضمن المبادرة مكّنت الداخلية 195 طفلاً معاقاً من حضور مسرحية "سندريلا والحذاء السحري"، بالإضافة إلى حضور الفعاليات الفنية والترفيهية والثقافية الهادفة التي تقام في العاصمة.
وأعلنت إدارة ترخيص الآليات والسائقين في شرطة أبوظبي، توفير خدمة مجانية لذوي الإعاقة؛ تمكّنهم من إتمام معاملات تسجيل المركبات لدى الإدارة، وهم في أماكن تواجدهم عبر خدمة "طارش"، إذ توفر الخدمة موظفاً يتولى استلام وثائق المعاملة والمركبة.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق