إن الإعلام الهادف أصبح اليوم ركيزة أساسية لدعم وتنمية الحس الأمني والوقائي والوطني عموماً، عبر قدراته الفائقة على التواصل و البث الحي والمباشر ومتابعة الأحداث التي تهم الجمهور بالسرعة والانتشار الأوسع، كما أن دور الشرطة لم يعد قاصراً على مكافحة الجريمة وتطبيق القانون بل أصبح يسعى قبل ذلك إلى الوقاية منها، من خلال تعاون كافة أفراد المجتمع وكسب ثقتهم كشركاء في حفظ الأمن والاستقرار بصورة إيجابية مثلى. ويعد الإعلام وسيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لأبناء المجتمع للتواصل مباشرة مع آخر المستجدات في عالم اليوم إلى جانب تعزيز القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية السامية، هادفين من وراء ذلك إلى نشر رسالتنا الإعلامية بصورة أوسع لتصل إلى اكبر قدر من أفراد وشرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة.