|
يتعلق الأمن بالاستعداد بقدر ما يتعلق بالقدرة على الاستجابة. في إطار سعيها لتعزيز الأمن تعزيزا استراتيجياَ في دولة الإمارات العربية المتحدة، عمدت وزارة الدالخلية إلى تطبيق نظام متطور للتعرف على الوجه باستخدام تكنولوجيا متقدمة و معتمدة لحماية حدود الإمارات العربية المتحدة وبنيتها التحتية بالغة الأهمية و ثروتها السيادية.
وسيلة مثالية لتحديد الهوية: الوجه البشري
يتمتع الإنسان عامة بقدرة فطرية على تمييز الوجوه. ويهدف نظام التعرف على الوجه إلى تعزيز هذه المقدرة من الناحية التكنولوجية و ذلك بالاستعانة ببرنامج متطور يقوم بإجراء مسح ضوئي لصور وجوه الأشخاص بعرض تحليلها و التعرف عليها، فالنظام يستخدم كاميرات حساسة لالتقاط صورٍ لوجوه الأشخاص سواءً كانوا على مسافة قريبة أو بعيدة أو في وضع حركة أو ثبات.
نظرة سريعة من الشخص تجاه الكاميرا تكفي لتسجيل معالم الوجه مثل الموضع والحجم و شكل العينين و الأنف و عظام الوجنتين و الفك، ثم يتم حفظ الصورة على الفور. ويتيح برنامج القياس البيولوجي لأي مستخدم القيام بتحليل وتقييم الصورة. لن يحتاج الفنيون إلى تدريب طويل، على عكس تكنولوجيا القياس البيولوجي الأخرى، الأمر الذي يضفي سهولة في الاستخدام على نظام التعرف على الوجه لحماية الجمهور بالإضافة إلى الدقة المتناهية.
الأول عالمياً
يعتبر نظام التعرف على الوجه لحماية الجمهور الأول من نوعه على مستوى العالم. و تشمل خصائصه الفريدة مايلي:
- كاميرات مراقبة تلتقط صور الوجوه بفضل تكنولوجيا متقدمة لالتقاط صور الوجوه فورياً وتحسينها.
- تكنولوجيا لالتقاط صور عالية الدقة بغرض تسجيل صور الوجوه ، علماً بأنها تتميز بتفوقها على المعايير الدولية الحالية لقواعد البيانات الأمنية والهويات الوطنية.
- تكنولوجيا رصد متقدمة وعالية الدقة قادرة على تحديد قسمات الوجه الأساسية وحفظها لحظياً أثناء عملية التجسيل.
- تكنولوجيا خاصة لجذب انتباه الأشخاص المراد تصويرهم للحصول تلقائياً على صورة أمامية كاملة لهم.
- تكنولوجيا لتعويض الإضاءة تضمن صوراً عالية الجودة في مختلف ظروف الإضاءة.
- تكنولوجيا رصد وتقييم ذات جودة فائقة لالتقاط أفضل صور للوجه فور رصدها.
- تكنولوجيا رقمية لمنع التسويه تم تصميمها للحصول تلقائياً على صور أمامية كاملة الرقمية لحركة العضلات لضبط تغبيرات الوجه.
يدرك كل من منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والمنظمة الدولية للمعايير (الأيزو) فعالية تكنولوجيا التعرف على الوجه من خلال القياس البيولوجي، و تعتبر انها المعيار العالمي.
الانتشار التاريخي
جاءت مبادرة التعرف على الوجه لحماية المجتمع بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار خطة لوضع نظام شامل لحماية البنية التحتية في البلاد. و قد قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتدشين البرنامج في الرابع عشر من يوليو/تموز عام 2008 في مطار أبوظبي الدولي.
وتحت قيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ، وزير الداخلية، سيتم نشر المرحلة الأولى من المشروع في أنحاء الإمارات العربية المتحدة لزيادة الأمن عبر البلاد عن طريق مراقبة الحدود لكشف تسلل الأشخاص المطلوبين أو الذين تم إجلاؤهم.
|